28 juin 2008
تمثيل المدفعية وآلات الحصار في الفن القديم
تمثيل المدفعية وآلات الحصار في الفن القديم
عبر الفنان قديما على كل ما يتعلق بحياته وبيئته كمشاهد الحياة
اليومية، مشاهد الصيد وذلك بواسطة كل الفنون، رسم،
نحت …
ولم يستثن تمثيل الحرب بمختلف أشكالها فكانت أولى النحات
الآشورية تمثل مشاهد عمليات الحصار التي كانت تقوم بها ضد المدن الخصم والتي تبرز
آليات حصار وأسلحتها خلال تشغيلها.
النحت الآشوري
:
دك
الابواب بكبش على اربع عجلات نقوش بوابة سلامنسرة III
أرخت هذه
البوابة في القرن 9 ق م .دبابة وهي تمثل في المشهد العلوي عملية حصار مدينة، نرى فيها ضبور ذو
أربع عجلات حاملا لكبش وهو يدك سور المدينة وبداخله جنود يرمون بقسيهم على
المدافعين لتأمين عملية التلثيم , ثم نجد وراء الدبابة صفين من الرماة ويليه في
المؤخرة عربة قد تكون عربة الملك. في المشهد الأسفل نرى فارس يقود مجموعة من
المساجين المكبلة أيديهم بعد سقوط المدينة (1).
حصار اشوري لمدينة: نقوش بوابة سلامنسرة
III
يتمثل هذا النحت مشهدا آخر في حصار المدينة
هناك
كبش يدك سور المدينة والعملية مؤمنة ببرج بدخله رماة يرمون المدافعين، وفيما يبدو وكأن أحد المدافعين ألقى على الكبش
ومشغليه قدر من النار، وكذلك نشاهد محاولة المدافعين
لإفتكاك وسحب الكبش إلى الأعلى بسلاسل بينما جنديين أشورين يحاولان صد هذه
العملية، و في وسط المشهد إلى الأسفل نرى عملية نقب تحت السور حيث جنود ينزعون
حجارة الجدار.
يظهر تاج منجنيق فتل قاذف لسهام ذو ذراعين مرتبط كل منها
إلى حزم ألياف مفتولة.
وهو من تصميم – هيليني.
فص الإله كوبـدون( Gemme de Cupidon (3.
هو فص هيليني أو ينتمي إلى فترة أغسطس يشكل منجنيق قاذف
السهام و يمثل أسطورة الإله كوبدون –Cupidon-
إله الحب عند اليونان و بسيش -Psyche-
كوبدون يشغل المنجنيق وهو قد ربط بسيش على تاج المنجنيق وهي على شكل فراشة (يمين)
وسوف يطلق المنجنيق لطعن قلبها بالسهم.
عرض الفص 2
سم
شاهدة قبر
فدنيوس (4 Vedennius
نقش نافر لتاج منجنيق قاذف السهام ذو ذراعين
عمود ترجان :
أقيم هذا عمود التذكاري لتخليد إنتصارات تراجان في
حملتيه ضد داشيا Dacia (101-102,105-106).
قطر العمود أربعة أمتار عند قاعدة الساق وثلاثة أمتار
عند القمة ويرتفع إثنين ومتر في إجماله بما فيه ستة أمتار التي تشكل إرتفاع
القاعدة، وإثنين وثلاثين مترا التي تشكل إرتفاع ساق العمود وأربعة أمتار هي إرتفاع
القديس بطرس الذي به أستبدل تمثال ترجان البرونزي المطلي بالذهب، والعمود مجوف به
سلم حلزوني يصل القاعدة بالقمة ويتيح الصعود إلى أعلى العمود.(5)
يرجح الباحثون أن الفنان الذي أقام هذا النصب قد يكون
"أبولودورس الدمشقي" الذي شيد ساحة ترجان بين 110- 113م يغطي سطح الساق
شريط صاعد حلزوني الشكل من نقوش بارزة التي تدور حول العمود ثلاثة وعشرين مرة،
وتكون قراءته من الأسفل إلى الأعلى وذلك إتجاه من اليسار إلى اليمين، وتروي حملتي
إقليم داشيا في حوض الدانوب السفلي، والقصة تمثلها شخوص بشرية بلغ عددها حوالي
ألفين وخمسة مائة شخص، وتشكل الرواية أعداد من الخيل والحيوانات والمركبات السفن ومختلف الآليات الحربية، وكل هذا على
إفريز لا يتعدى المتر في إرتفاعه ويمتد على مائتين وستة عشر مترا تقريبا.
بطل هذه الملحمة يكمن في شخص الإمبراطور الذي صور على
هيئة محارب جريء يدافع عن روما ضد تحرشات وهجمات الداشيين .
تبدأ الحملة على ضفاف الدنوب بفرق مزودة بالأسلحة
والسفن، ثم تظهر المشاهد المتتالية شخص الإمبراطور وهو يترأس مجلس الحرب من فوق
منصة يخطب إلى جيشه، ثم يظهر الجيش تارة يزحف على قرية ويحرقها، وتارة يقيم معسكرا
وتارة في قلب المعركة، ويظهر الإله جوبتر في السماء يرسل صاعقته صوب العدو ليزرع
فيه الخوف والذعر، وليحضى بعض الجنود رضى الإمبراطور، يتقدمون إليه حاملين رؤوس
المهزومين، و يقوم الأطباء بمعالجة الجرحى، وتكتمل الحلقة صورة إله النصر المجنحة.
يظهر ترجان في مشهد آخر وهو في مفاوضات السلام مع
ديسيلابوس ويتقدم ممثلو الداشيين يتوسلون إليه كي يرأف بهم، فيسامحهم الإمبراطور
مما يجعل ملك داشيا يسترجع قوته والدخول مرة ثانية في حرب ضد روما.
وتنتهي القصة حين يسقط ديسيلابوس فوق سيفه ويقدم رأسه
للإمبراطور، ويفر المهزومون إلى ما وراء النهر.
أعدت المشاهد بدقة كبيرة معبرة على تتابع الوقائع من
خلال عرض الرواية على شريط ينطوي على تعيين مشهد لشخص الإمبراطور وهو في وضعيات
مختلفة تذكر كل منها حدثا متميزا، ولفصل المشاهد بينها إستخدم الفنان عدة طرق،
كتصوير شجرة بين مشهدين، أو تصوير خلفية جديدة لكل مشهد كالجبال، أو المباني.
شكل تمثيل المدفعية في عمود ترجان على خمسة مشاهد.
أ-
مشهد 5- 104

يمثل
مجموعة من الجنود مكلفة بنقل منجنيقين على عربتين مقطورة ببغال ونوع المنجنيق حديث
كما وصفه إيرن ذو تاج معدني حزم أليافه مغطاة بأنبوب نحاسي.
منجنيق منقولة على عربة مقطورة بأحصنة أو بغال وهي من تصميم حديد ذات تاج معدني.
جـ-
مشهد 165
يبد جزء من منجنيقين وهي منصوبة
على سور حصن حيث يظهر الناجين والنوع المعدني وربما هي جاهزة لصد أي هجوم على
الحصن.
د-
مشهد 166
منجنيق ذات تاج معدني منصوبة في حصن مشغلة من طرف جنديين ومن المحتمل أن تكون أكبر وأقوى من تلك المنصوبة على العربات التي يشغلها جندي واحد.
و-
مشهد 169

مشهد منجنيق ذات تاج معدني في حالة رمي من أعلى الحصن على مهاجمين مشغلة من طرف جنديين.
هوامش
1)
- Connolly (P) : greece rome
- Lazarev (A) : http://www
.xlegio.u/pubs/no sov/assyrian sieges .htm
2)
- Marsden (E.W) .Greek and roman artillery historical developement
- Wilkins (A): scorpion and cheirobalista
.JRMES 11.2000 p88
- Baatz (D) : http:// home.t.online.de/home/d.baatz
3)
- Marsden(E.W) [OP.cit]
- Baatz(D): [OP.cit]
4)
- Marsden(E.W) [OP.cit]
- Baatz(D): [OP.cit]
5)
- عكاشة ( ث) : الفن الروماني النحت , ص 291
- Monti (P.M): La colonna traiana
- Marsden (E.W) [OP.cit]
- Iriarte (a) . pseudo – heron’s
cheiroballistra another reconstruction.
JRMES. 11-2000 p 62
- Baatz (D): Recent Find of ancient Artillery
Britannia. 9. 1978.
-Hunger ford (J.P): A Description of the Trajan column
-http://www.ukans.edu/history
-http://cheiron.humanities.mcmaster.ca/~
trajan
Commentaires
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=365076&pid=9742095
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :









